غير مصنف

أسعار النفط تشهد تحول بشكل صادم.. ما السبب؟

شهدت أسعار الذهب ارتفاع ملحوظ خلال التعاملات المبكرة اليوم الإثنين، وذلك على الرغم من استمرار المخاوف المتعلقة بالطلب على النفط في ظل الزيادة السريعة لإصابات “كورونا” حول العالم.

وارتفع خام نايمكس الأمريكي في التعاملات المبكرة في حدود 1.2% وصولا إلى مستويات 76.1 دولار للبرميل، بينما زاد خام برنت1.4% وصولا إلى مستويات 78.84 دولار للبرميل.

واختارت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) منذ قليل، هيثم الغيص، المدير التنفيذي لقطاع النفط الكويتي، ليصبح أمين عام المنظمة بدءاً من صيف هذا العام.

النفط

بيد أن تحولا خاطفا قد ضرب أسعار النفط خلال تلك اللحظات، ليتخلى النفط عن كافة مكاسبه الصباحية، حيث تحولت دفة الأسعار صوب التراجع.


ونزلت أسعار خام نايمكس الأمريكي الخفيف إلى مستويات 74.47 دولار للبرميل بعد التداول أعلى مستويات 76.3 دولار للبرميل صباحا بتراجع في حدود 0.8%.


بينما انخفض خام برنت القياسي من مستويات أعلى 79 دولار للبرميل إلى مستويات 77.2 دولار للبرميل بانخفاض في حدود 0.6%، وسجلت أسعار النفط ارتفاعًا بأكثر من 50% خلال 2021، بدعم من تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة “كورونا”، واتجاه المنتجين لتشديد القيود على المعروض.


وقالت ثلاثة مصادر في أوبك اليوم الاثنين: “إن من المتوقع أن تمضي مجموعة أوبك + قدما خلال اجتماعها المقبل في الزيادة المقررة في فبراير شباط والتي تبلغ 400 ألف برميل يوميا، وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، وهي المجموعة التي تعرف باسم أوبك +، يوم الثلاثاء لوضع السياسة التي سيتم اتباعها”.

و حذر خبراء الصحة في الولايات المتحدة من اضطرابات خطيرة في الأسابيع المقبلة، وسط توقعات بتدهور معدلات الإصابة بالفيروس بفعل زيادة الرحلات خلال العطلات في ديسمبر.

وكشف مسح لوكالة رويترز في نهاية الأسبوع الماضي عن تراجع التوقعات لمتوسط سعر خام “برنت” في 2022 بحوالي 2% من 75.33 دولار إلى 73.57 دولار للبرميل، وأفاد تقرير صادر عن اللجنة الفنية المشتركة لمجموعة “أوبك+” أن المجموعة تتوقع أن يكون تأثير السلالة “أوميكرون” على سوق النفط محدودًا ومؤقتًا.

قال التقرير: “من المتوقَّع أن يكون تأثير المتحور “أوميكرون” الجديد خفيفاً، وقصير المدى، مع تحسن القدرة عالمياً على التعامل مع كوفيد-19، والتحديات المرتبطة به”، وكشف بحث داخلي أجرته المجموعة وحلفاؤها الإثنين، أن فائض المعروض النفطي قد يسجل 1.4 مليون برميل يوميًا في أول ثلاثة أشهر من 2022، وهو مستوى أقل بنحو 25% من تقديرات الشهر الماضي.

وستعقد “أوبك” وحلفاؤها، فيما يُعرف باسم “أوبك+”، اجتماعا منفصلا غدا الثلاثاء لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج، ومن المرجح أن تلتزم “أوبك+” بالسياسة الحالية، وتؤكد زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً في فبراير، كما ستجتمع اللجنة الفنية المشتركة (JTC) اليوم الاثنين لمناقشة أساسيات السوق.

في السيناريو الأساسي للتقرير، ستبقى مخزونات النفط التجارية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في عام 2022 أقل من متوسط ​​2015-2019 في الأرباع الثلاثة الأولى، لترتفع فوق هذا المتوسط ​​بمقدار 24 مليون برميل في الربع الرابع.

يفترض السيناريو إطلاق 40 مليون برميل من احتياطيات البترول الاستراتيجية في النصف الأول من العام، وإعادة 13.3 مليون برميل إلى الاحتياطي الاستراتيجي للولايات المتحدة في الربع الثالث.

وأبقى التقرير توقعات نمو الطلب على النفط في 2021 و 2022 دون تغيير عند 5.7 مليون برميل يوميا، و 4.2 مليون برميل يوميا على التوالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق