حول العالم

خام النفط نايمكس الأمريكي يصل لحدود 2.4%

اعلان جوال فقط

زادت حرب أسعار النفط بين القوى العظمى المؤثرة في السوق، ويبدو أن الولايات المتحدة وجدت حلفاء من اوبك ووكالة الطاقة الدولية عقب قرار حظر واردات النفط الروسية والتي ألهبت الأسواق أمس الثلاثاء.

وبعد ارتفاعات جنوينة دفعت بالنفط قرب أعلى مستوياته في 14 عام حيث اقترب من مستويات 140 دولار للبرميل، وسط توقعات باختراق مستويات الـ200 دولار تزامنا وقرار الحظر الأمريكي.

نزل خام نايمكس الأمريكي الخفيف في هذه اللحظات في حدود 2.4% إلى مستويات قرب 121 دولار للبرميل بتراجع في حدود 2 دولار للبرميل.

وانخفض خام برنت القياسي في حدود دولارين للبرميل أو ما يعادل 1.5% نزولا إلى مستويات قرب الـ126 دولار للبرميل .

قال المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية آموس هوشتاين إن الولايات المتحدة ودولا أخرى ستدرس سحب المزيد من براميل النفط من الاحتياطيات إذا لزم الأمر.

وأضاف هوشتاين إذا احتجنا إلى القيام بشيء ما مرة أخرى على أساس عالمي مع حلفائنا، فسنقوم بذلك، حيث وافقت أمريكا وأعضاء آخرين في وكالة الطاقة الدولية، على بيع 60 مليون برميل من الخام إجمالا في محاولة لوقف ارتفاع أسعار النفط.

النفط

وال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير إن الارتفاع الحالي للتضخم المرتبط بارتفاع أسعار الطاقة بفعل الغزو الروسي لأوكرانيا يجب ألا تعقبه فترة من الركود التضخمي.ما مصير النفط والذهب بعد الغزو الروسي؟

وأضاف يجب ألا نكرر أخطاء السبعينيات حيث أن أزمة الطاقة الحالية شبيهة بالارتفاع الحاد في أسعار النفط خلال عام 1973.

وقال فاتح بيرول مدير وكالة الطاقة الدولية، إن أعضاء الوكالة على استعداد للإفراج عن المزيد من النفط من المخزونات الاحتياطية لتهدئة ارتفاع أسعار الطاقة.

وأضاف مدير وكالة الطاقة الدولية أن الإصدار المنسق في الأسبوع الماضي من قبل الولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى لـ 60 مليون برميل كان بمثابة استجابة أولية.

وتابع بيرول إن وكالة الطاقة مستعدة لفعل كل شيء للحد من التقلبات في أسواق الطاقة التي سببها الغزو الروسي لأوكرانيا، وأضاف”نحن نراقب الأسواق ومستعدون للإفراج عن المزيد من النفط من المخزونات”.

وقال مدير وكالة الطاقة الدولية: “نحن على استعداد لإطلاق أكبر قدر ممكن من النفط، وذلك لضبط أسعار النفط التي تؤثر على الاقتصاد العالمي”.

وأضاف بيرول: “أن 60 مليون برميل تشكل 4% فقط من إجمالي احتياطيات النفط الاستراتيجية لأعضاء وكالة الطاقة الدولية”.

وقال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة أوبك أنه بالرغم من الارتفاعات المهولة في أسعار النفط التي حلقت بعيدا بأكثر من 30% خلال فترة الحرب بين روسيا و أوكرانيا ، لن يكون هناك شح من المعروض النفطي بدءا من صباح اليوم.

وأضاف الأمين العام لمنظمة أوبك أن العقود الآجلة في السوق هي تعاقدات غير مضمونة، ولكن إمدادات النفط الفورية المادية، مضمونة تماما، وليس هناك نقصا منها.

وقال باركيندو خلال مؤتمر سيراويك بأن أسواق العقود الآجلة هي عبارة براميل من النفط على الورق، ولكن في السوق الفعلي فإن الإمدادات مضمونة.

وقال محمد باركيندو الأمين العام لأوبك أن المنظمة لا تمتلك سيطرة على الأحداث الحالية في سوق النفط، مشيرًا إلى أن الوضع الجيوسياسي أصبح مسيطرًا على التطورات.

وطالب وزير المالية الألماني أمس دول أوبك بزيادة انتاج النفط لمواجهة النقص المحتمل في الإمدادات عقب الرقرار الأمريكي بحظر واردات النفط الأمريكي.

و دفعت القرارات الأمريكية بشأن حظر ورادات الطاقة الروسية أسعار النفط إلى تسجيل أعلى مستوى منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 حيث وصل خام برنت إلى 139 دولارًا للبرميل، فيما تجاوز خام نايمكس 130 دولارًا للبرميل .

أعلن وزير الأعمال والطاقة البريطاني كواسي كوارتنج اليوم أن المملكة المتحدة ستوقف واردات النفط الخام والمنتجات البترولية الروسية بحلول نهاية العام 2022 ردا على الاجتياح الروسي لأوكرانيا.

بينما اعلن الاتحاد الاوروبي أنه في طريقه لتقليص الاعتماد على واردات النفط والغاز الروسي بمقدار الثلثين قبل نهاية العام الجاري.

اتخذت شركة شل التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها قرارا مفاجئا بالوقف الفوري لشراء النفط الروسي ووقف عملياتها في روسيا في إطار العقوبات المفروضة على البلاد عقب غزو أوكرانيا.

بينما أعلنت شركة توتال (PA:TTEF) إنيرجيز إس إي أن تجارها لن يشتروا الخام الروسي في إطار الالتزام بالقرارات الأمريكية الأخيرة والعقوبات المفروضة على روسيا بعد غزو أوكرانيا.

وحذر ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي من أن فرض حظر على واردات النفط الروسية سيكون له عواقب كارثية، ويأتي ذلك التحذير في الوقت الذي يفكر فيه الحلفاء الغربيون في فرض مزيد من العقوبات على موسكو.

وأضاف نوفاك أن حظر النفط الروسي سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السوق العالمية، وأن الارتفاع في أسعار النفط لن يكون متوقعًا، وقد يصل إلى 300 دولار للبرميل، إن لم يكن أكثر.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي سيكون من المستحيل استبدال النفط الروسي سريعًا في السوق الأوروبية، سيستغرق الأمر أكثر من عام، وسيكون أكثر تكلفة بالنسبة للمستهلكين الأوروبيين.

وقال محللو ريستاد إنرجي إن أسعار النفط العالمية ربما ترتفع إلى 200 دولار للبرميل إذا حظرت أوروبا والولايات المتحدة واردات النفط الروسية في أعقاب غزو أوكرانيا.

وفقًا لتحليل لبنك أوف أميركا فإنه في حال توقف معظم صادرات النفط الروسي، يعني هذا أن الإنتاج اليومي للنفط سيشهد عجزًا بنحو 5 ملايين برميل يوميًا أو أكثر، وهذا يعني أن أسعار النفط قد ترتفع إلى 200 دولار.

بينما توقع محللو بنك جيه بي مورجان أن ترتفع أسعار النفط إلى 185 دولارًا هذا العام، وقال محللون في مجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية إنك (MUFG) إن النفط قد يرتفع إلى 180 دولارًا ويسبب ركودًا عالميًا.

وفقًا لوكالة بلومبرج، اتجه البعض لشراء رهانات منخفضة التكلفة على أن عقود الخام سوف تتجاوز 200 دولار للبرميل بحلول نهاية مارس.

ووفقًا لبيانات “إنتركونتيننتال إكستشينج”، فإنه تم تداول 200 عقد على الأقل لخيار شراء خام “برنت” في مايو عند مستوى 200 دولار للبرميل اليوم الإثنين.

وكشفت بيانات إنتركونتيننتال إكستشينج تضاعف سعر عقد خيار الشراء على سعر 150 دولارًا للبرميل لعقد برنت لشهر يونيو منذ يوم الجمعة، في حين قفزت تكلفة عقد خيار الشراء إلى سعر 180 دولارًا بنسبة 110%.

السابق
الذهب الروسي يصاب بصفعة قوية قد تكون القاتلة
التالي
الأسواق تشهد حركة قوية وبيانات تضخم كارثية- ما السبب؟